الحكومة التركية تطالب فرنسا بالقبض على المسؤولين عن حريق “مولهاوس”

طالب متحدث الحكومة التركية ، بكر بوزداغ، السلطات الفرنسية، بالقبض على المسؤولين عن حريق بمدينة مولهاوس (شرق)، بأسرع وقت ممكن ومقاضاتهم.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بوزداغ، مساء الإثنين، عقب اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الوزراء بن علي يلدريم، في العاصمة أنقرة.

وأعرب بوزداغ عن إدانته الشديدة للحريق الذي اندلع أمس في أحد المباني بمولهاوس(يقطنها غالبية تركية) وأودى بحياة 5 أشخاص بينهم 3 أتراك، وإصابة 8 آخرون بينهم 3 في حالة حرجة.

وأكد متحدث الحكومة، على ضرورة التعاون في “مواجهة مرض العنصرية والتمييز ومعاداة الأجانب، الذي يهدد عصرنا الحالي ويهدد البشرية”.

وفي وقت سابق اليوم، رجّح “دومينيك الزياري” النائب العام لمولهاوس، في مؤتمر صحفي، أن “الحريق مفتعل، فجميع الأدلة التي بين أيدينا تقودنا إلى هذا الاستنتاج”.

وفيما يتعلق بالهجوم المسلح في مدينة لاس فيغاس الأمريكية، وصف بورزداغ الهجوم بـ “المرعب والشنيع”.

وأكد أن بلاده ستواصل التضامن مع الولايات المتحدة بوجه جميع أشكال العنف والهجمات والإرهاب.

وأشار بوزداغ، إلى أن “تركيا تتابع مع السلطات الأمريكية، فيما إذا كان هناك مصابون أو ضحايا أتراك في الهجوم المسلح”.

وصباح الإثنين، قُتل 58 شخصاً، وأصيب أكثر من 515 آخرين، في إطلاق نار نفذه أمريكي أبيض يدعى ستيفين بدوك، من مدينة ميسكيتي، بولاية نيفادا، ويبلغ من العمر 64 عاما.

واستهدف إطلاق النار حشدا يضم 22 ألف شخص من عشاق الموسيقى “الريفية” الأمريكية، في لاس فيغاس.

وحول الاستفتاء الباطل في إقليم شمال العراق، قال بوزداغ، إن “الاستفتاء غير شرعي بالنسبة للقوانين الدولية والدستور العراقي”.

وأوضح أنه بموجب اجتماعي المجلس القومي، ومجلس الوزراء، تم التأكيد على اتخاذ خطوات في مواجهة الاستفتاء بالتنسيق مع الحكومة العراقية.

وفي خطوة تعارضها قوى إقليمية ودولية، والحكومة المركزية في بغداد، أجرى الإقليم، في 25 سبتمبر/ أيلول الماضي، استفتاء باطلا في محافظاته الثلاث، إضافة إلى مناطق أخرى متنازع عليها بين بغداد وأربيل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by moviekillers.com