حثالتكم في الجاهلية والاسلام ح 19 سفلس الإخوان

فريق الإخوان الموجود في الائتلاف يدعي أنه قليل العدد نسبيا فهو يعترف بعدة أعضاء فقط ، ويقول كيف يهيمن عدة أعضاء على قرار الائتلاف وقبله المجلس الوطني . فهم أقلية صغيرة يا حرام … ولكن في الواقع هم دوما يمسكون بالقرارات وبيدهم مفاتيح التصويت إن كان عبر تحالفاتهم المتغيرة مع الشلل ، أو كان عبر استخدام الآخرين … ففريق الإخوان  مكون من طيفور والشقفة والبيانوني والخانجي والنحاس ورمضان والحكيم وسرميني والنحاس وشيخ ستوكهولم دكتور حماية المدنيين  هيثم رحمة ، بشكل معلن ، أما المستور فيتكون من مروه والحريري و الشمالي وخوجه ، والصباغ ، جاموس ، الأمير ، ومعاذ ، والحراكي والقداح دكتور حوران البيطري والجندلي وعبد الإله الفهد ، وصالح ، أما البقية الباقية فيشتريهم من زمرة النشار وصبرة والمسلط وغليون ، والسيد والوزير ، أو يستخدمهم ويتقاسم المصالح معهم كسيف وكيلو  وسهير وبدر ودندن وماخوس ، أو يرهبهم كريما ودنيا وعقاب يحيى …. وهكذا يشكل بطريقة غريبة عجيبة حلقة داخلية تسيطر على كل قرارات الائتلاف وتوجهها ،وبشكل مطلق حتى نستطيع الجزم أن كل ما يصدر عنه هو قرار اخواني ، ولا يتحمل سوى الاخوان وحدهم وزر هذا المجلس وما نتج عنه من ضرر ، وكذلك المجلس العسكري الأعلى ، وكذلك الحكومة الإخوانية الكاملة الصلاحيات .

يتحدثون عن توحيد المعارضة وهي بيدحزب واحد هو الإخوان فقط أي هي أكثر من موحدة … بل هي من لون وطيف واحد … حتى الجربا ينسق معهم ويسير بفلكهم … لذلك كل عملية اعادة هيكلة أو تجديد الأعضاء ممنوعة بقرار تركي قطري ، ومعطلة بالنظام الداخلي ذاته ، خوفا من انفراط هذه التركيبة التي تتيح سرقة قرار الشعب لصالح حزب يبيعها بدوره للدول الراعية …. التي لا تريد أن تشاهد في قيادة العمل السياسي سوى عملائها فقط وتقول أنها صديقة للشعب السوري … أما عن وساخات الإخوان فحدث ولا حرج ليس نصرة للسيسي ، بل نصرة للشعب السوري المظلوم الذي وقع ضحية قيادات منحطة هي حثالة في السياسة والخلق …

حزب الإخوان عصابة ذات تنظيم يعتمد الطرق الماسونية ، ولها طقوسها السرية ، وتعتمد أساليب كثيرة في السيطرة والتحكم بالمال والاعلام والسياسيين ، وتاريخ طويل في التآمر والإرهاب والتصفيات ، … تتعامل هذه العصابة مع عدد كبير من المخابرات العالمية وعلى رأسها البريطانية ، التي قررت توظيف الدين في مواجهة القومية العربية الصاعدة في القرن الماضي … وتتمول بشكل اساسي من قطر نكاية بالدول القومية … وتحظى بدعم لا محدود من الخليفة العثماني نكاية بالعرب الذين خانوه في حرب السفر برلك . وهي عصابة برغماتية ليس لها مبادئ ولا قيم فتتواصل مع ايران وروسيا واسرائيل … وتمسك بكل هذه المتناقضات معا . ومع ذلك تدعي أنها حزب سياسي ديني .. منزوع المبدأ يستخدم كل الوسائل القذرة بما فيها التصفيات لتحقيق مآربه … وينظر باحتقار للشعب ولا يتورع عن اتهامه بالجبن وقلة الدين والفساد والجهل ، لكي يجعل من نفسه وصيا عليه دينيا وسياسيا وثقافيا وماليا … فالمطلوب رقم واحد عند هذه العصابة هو السلطة والثروة والهيئة الدينية لكي تحكم قبضتها على المجتمع كما يفعل الأخطبوط … في نوع من الاستبداد الشمولي الذي يشبه الستالينية اللينينية والماوية …

كل من يسأل عن أسباب فشل المعارضة السورية سيجد الجواب بوجود الإخوان . فهم أصل خرابها وعراب فسادها ، وهم من ساهم ويساهم بكل ما هو مخرب للثورة ، وهذا هدف واضح وجلي لمشغلي الاخوان ومموليهم الذين ارتعبوا من الربيع العربي ، فسلطوا عليه مرض يدمره … ومن داخله … هو علة وسل وسفلس السياسة حزب الإخوان …

ومن يسأل عن اصلاح المعارضة ما عليه سوى أن يحظر مشاركة الاخوان ويمنعهم من الاقتراب منها … وستسير الثورة بأحسن حال … لكن بوجود سفلس الإخوان فلا تنتظروا الا فوز الأسد في الانتخابات القادمة … التي ستجري من دون شعب سوري لأنه سيكون في عداد المفقودين والشهداء وسكان المخيمات ….

والمشكلة أن وصف الاخوان بأنهم حثالة في الجاهلية وفي الاسلام … يواجه صعوبات لأن اسمهم هو الاسلام ، ولأن الإسلام لم يكن موجودا في الجاهلية … مع أنهم جاهليين أكثر من أبي جهل ولهب …

حسام صادق

شاهد أيضاً

القضاء التركي يرفُض تجريم حاملي جوازات سفر الائتلاف السوري

أكد رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني السوري «أحمد رمضان» أن: «القضاء التركي أصدر حكماً …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by moviekillers.com