ضباط روس ينظمون اتفاق مصالحة في الرحيبة و جيش الإسلام يوضح

روّج “المركز الروسي لتنسيق الهدنة في سوريا” إلى التوصل لـ”اتفاق مصالحة” في منطقة الرحيبة القريبة من مدينة الضمير في القلمون الشرقي بريف دمشق، بين نظام الأسد، و6 فصائل عسكرية (لم يسمها) تسيطر على المنطقة، وذلك بوساطة روسية، في حين نفى “جيش الإسلام” كبرى الفصائل الثورية في سوريا أن يكون ضمن هذا الاتفاق.

وذكرت قناة “روسيا اليوم” أن الاتفاق ينص على وقف إطلاق النار في منطقة الرحيبة، بوساطة روسية، مضيفة أن هذا الاتفاق سيتم تعميمه وتطبيقه في مدن وبلدات القلمون الشرقي.

ونشرت القناة الروسية شريط فيديو يظهر إطلاق سراح معتقلين من سجون النظام، كجزء من الصفقة، إلى جانب ظهور ضباط روس وهم يقدمون “مساعدات غذائية وطبية” إلى أهالي الرحيبة.

وفي السياق، قال ممثل المركز الروسي لتنسيق الهدنة في سوريا، للصحافيين أمس: “بمشاركة أصدقائنا من وزارة المصالحة والحكومة المركزية، متمثلة بنائب المحافظ، فضلا عن مركز تنسيق الهدنة بين الأطراف المتحاربة في سوريا، تمكنا من توقيع استمارات طلب المصالحة مع ممثلي مجموعات مسلحة، لقد توصلنا إلى اتفاق بين الطرفين”.

في المقابل، نفى “حمزة بيرقدار” الناطق باسم هيئة الأركان في ” جيش الإسلام ”  في تصريح خاص لـ”أورينت نيوز” مشاركة ” جيش الإسلام ” في “مصالحة الرحيبة”.

وتسيطر فصائل ثورية بينها “جيش الإسلام” على منطقة الرحيبة في القلمون الشرقي التي تبعد عن دمشق نحو 50 كيلومتراً، ويظهر الاهتمام الروسي الكبير في إجراء المصالحة، لأهمية هذه المنطقة من الناحية الاستراتيجية، حيث تعتبر منطقة عسكرية حيوية بالنسبة لقوات الأسد، إذ تنتشر في محيطها قواعد وثكنات ومساكن عسكرية، إلى جانب محاولة تجنيب المعارك عن هذه المنطقة لقربها من أوتوستراد دمشق – حمص الدولي، وبالتالي الحفاظ على سلامة تدفق الغاز من البادية السورية إلى محطات توليد الكهرباء في ريف العاصمة.

يشار أن روسيا استلمت من إيران مهمة إجراء المصالحات نيابة عن النظام السوري، حيث هندست روسيا مؤخراً اتفاقات عدة أبرزها، في مخيم اليرموك جنوب دمشق، عبر إخراج عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، إلى جانب الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل يومين بين حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ونظام الأسد في مدينة القامشلي بريف الحسكة، بينما عقدت إيران اتفاقاً مع “جيش الفتح” والذي عرف إعلامية باتفاق “الزبداني – الفوعة”، إلى جانب اتفاق “حمص القديمة” قبل أكثر من عامين.

شاهد أيضاً

هل تقسيم بلاد الربيع العربي هو الحل؟

بلادنا تحصد الآن ما زرعه نظام الطوائف والمذاهب والأقليات والعصابات والعشائر والقبائل والأحزاب العنصرية والميليشياوية …

تعليق واحد

  1. خبر غير صحيح , جيش الإسلام لم يشارك في هذه المصالحة و هذا بيانه http://eldorar.com/node/97378

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by moviekillers.com