من هم الثلاثي أنس العبدة وعبيدة النحاس وأحمد رمضان…

هم باختصار شباب صايع في الغرب جندتهم أجهزة المخابرات البريطانية للتجسس على الحركات الاسلامية وبشكل خاص الإخوان المسلمين الذين هم أيضا يعملون بتحكم منه هذه الأجهزة … وبعد أن تعلموا الكار واستقرشوا وشعروا بأهمية وقيمة المعلومة صاروا يبعون المعلومات لأكثر من جهاز ومن جهة ، وعرضوا خدماتهم على أكثر من جهاز مخابرات دولي وعربي بما فيها ايران  واسرائيل ، وعلاقاتهم مع ايران واسرائيل تعود لسنوات وسنوات وهي علاقة بيع معلومات،  وهكذا شكلوا شبكة علاقات معقدة ومتناقضة وتحولوا لشخصيات متلونه لا مبدأ ولا قيم لها ، لذلك هم النموذج الأصلح لقيادة المعارضة بنظر كل الدول الراعية ، وهمل للعلم يسيطرون تماما على الائتلاف والحكومة ووحدة تنسيق الدعم برضا من السفراء والأمراء وليس بالديمقراطية المزعومة التي لو طبقت ليوم واحد لوضع الائتلاف كله في السجن …

يقوم هذا الثلاثي ومن لف لفه باختلاس أموال الثورة وتوزيع الحصص على بقية العصابات في الائتلاف ، وبتقديم خدمات لكل الأطراف بدءا بالتنظيم الذين خانوه وهو الإخوان الذي لا يعترف بانتمائهم اليه، بل يحاول الاستفادة منهم هو الآخر مثله مثل كل قوة أو جهة دولية باحثة عن التحكم بالقرار السوري وبأرخص الأثمان ، ودون تحمل أي مسؤولية ، فهم جميعا لن يجدوا أرخص من هؤلاء الصغار ولن يجدوا … لذلك توقعوا لهم أدوار أكبر وأهم في المستقبل … فغربال الديمقراطية الثورية الممثلة بالائتلاف يختار الأصلح والأنسب والأرخص لخيانة هذه الثورة وتخريبها … ولن يفيد اسقاط أي وسخة من القيادة في الائتلاف بل لا بد من اسقاط الائتلاف ذاته كريغار أسيقة يضم مثل هذه القاذورات الأخلاقية والسلوكية .

وللعلم فقط فإن الورقة الكوردية هم من صاغوها وفرضوها في الائتلاف بتكليف من المخابرات البريطانية وساعدهم نذير الحكيم صديقهم الحميم الذي يحمل ذات الصفات ما عدا كون الجهة المشغلة هي المخابرات الفرنسية ، ولولا قضية تزوير وبيع الجوازات التي يحقق فيها الانتربول الدولي لكان هو رئيس الائتلاف … فهو يجمع ويبيع المعلومات لكل الأجهزة … والذي يزيد عنده ولا يجد زبونا ويخشى عليه من البيات والتعفن يوزعه كنشرة اخبارية تجسسية مجانية …

بالله عليكم هل هكذا يتم تمثيل شعب سوريا و قيادة ثورته … وتسألون لماذ نجح بشار بالبقاء حتى الآن بينما تشرد الشعب الذي طالبه بالرحيل … مؤامرة … لكن رجالها نحن ؟؟؟؟

حسام صادق

شاهد أيضاً

سقط حافظ ولم يسقط بشار

في نسبة لا يُستهان بها من قناعات معارضين سوريين ما يزال حافظ الأسد يحكم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by moviekillers.com