بيان “أستانا 6” الختامي .. شمول إدلب بمناطق خفض التصعيد .. ماذا عن المعتقلين؟

أعلن البيان الختامي لمحادثات “أستانا 6” التوصل لاتفاق بإنشاء منطقة خفض توتر في محافظة إدلب .

وأكد وزير الخارجية الكازاخي، “خيرت عبد الرحمنوف” خلال قراءته  البيان الختامي لمحادثات “أستانا 6″، أن الدول الضامنة أعلنت عن إنشاء مناطق تخفيف التصعيد وفقاً للمذكرة في الغوطة الشرقية، وفي أجزاء معينة من شمال محافظة حمص، ومحافظة إدلب، وأجزاء معينة من المحافظات المجاورة (اللاذقية، وحماة، وحلب)، وكذلك في أجزاء معينة من جنوب سوريا.

وحول شمول إدلب بمناطق خفض التصعيد، أشار البيان إلى أن “الدول الضامنة هي من ستقوم بمراقبة خفض التوتر، على أساس الخرائط المتفق عليها بأنقرة في 8 آب الماضي، بهدف منع الحوادث والاشتباكات بين النظام والمعارضة”.

وشدد على أن “إنشاء مناطق تخفيف التصعيد والمناطق الأمنية، هو تدبير مؤقت مدته 6 أشهر مبدئياً، وتمدد تلقائياً على أساس توافق الضامنين”.

وكشف وزير الخارجية الكازاخي أن الدول الضامنة أقرت “إنشاء مركز تنسيق مشترك تركي روسي إيراني، يهدف إلى تنسيق أنشطة قوات مراقبة خفض التوتر”.

وكان موفد أورينت إلى اجتماعات أستانا “حازم العريضي” قد نقل عن مصدر في وفد فصائل المعارضة أن الدول الضامنة تضع اللمسات النهائية لإقامة أربع مناطق لخفض التصعيد، مؤكداً وجود توافقات لنشر قوات تركية لمراقبة “خفض التصعيد” في إدلب.

وبالعودة إلى البيان الختامي، فقد أشاد بالتقدم المحرز في مكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيم “داعش” ، وسائر الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بالقاعدة أو داعش”.

وحول ملف المعتقلين، اكتفى البيان “بالتشديد على ضرورة أن تتخذ الأطراف المتصارعة تدابير لبناء الثقة، بما في ذلك الإفراج عن المحتجزين والمختطفين، وتسليم الجثث، فضلاً عن التعرف على الأشخاص المفقودين، من أجل تهيئة ظروف أفضل للعملية السياسية والوقف الدائم لإطلاق النار”.

وكان مصدر سياسي في أستانا قد كشف في وقت سابق لـ”أورينت نت” أن وفد فصائل المعارضة تمسك خلال اجتماعاته على تضمين وثيقة بخصوص ” الإفراج عن المعتقلين”، مؤكداً وجود “وعود دولية بمتابعة هذا الملف في الاجتماعات اللاحقة”.

وطالب البيان “المراقبين عن عملية أستانا، وأعضاء المجتمع الدولي المهتمين الآخرين، إلى دعم عملية وقف التصعيد والاستقرار في سوريا، ودعوة الأطراف المتصارعة، وممثلي المعارضة السورية والمجتمع المدني، إلى استخدام الظروف المواتية الناشئة، لتكثيف الجهود لإعطاء دفعة للحوار بين السوريين، ودفع العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف”.

وتضمن البيان قرار الدول الضامنة بعقد الاجتماع الدولي رفيع المستوى المقبل بشأن سوريا في أستانا، نهاية تشرين الأول المقبل”.

وتتواصل في عاصمة كازاخستان اجتماعات أستانا 6 في يومها الثاني بشكل رسمي، والتي سبقها سلسلة اجتماعات بين خبراء الدول الضامنة روسيا وإيران وتركيا.

يشار أن رئيس كازاخستان نور سلطان نزاربايف أعرب عن استعداد بلاده لقوات عسكرية إلى مناطق خفض التوتر في سوريا، مشترطاً مقابل ذلك اتخاذ مجلس الأمن الدولي قراراً بإرسال مراقبين إلى سوريا.

وانطلقت في أستانا الخميس الجولة السادسة من المباحثات بشأن سوريا، وأوضحت وزارة خارجية كازاخستان بأن جميع المشاركين في الجولة الجديدة، بما في ذلك 24 ممثلا عن فصائل المعارضة السورية المسلحة، قد وصلوا إلى عاصمة البلاد، بهدف إجراء مشاورات تؤدي إلى إحراز تقدم في موضوع إقامة مناطق خفض التوتر في سوريا.

شاهد أيضاً

الغارديان: المئات من عناصر (داعش) يحاولون الفرار من سوريا

قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن المئات من عناصر تنظيم الدولة في إدلب بسوريا يتجمّعون قرب …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by moviekillers.com